الأمل
المواطن بين الصدمة من فشل الحوار والبحث عن حل يعيد الامل
كتب : نائل موسى
استقبل الشارع نبأ وصول الحوار لتشكيل حكومة الوحدة الموعودة الى طريق مسدود بنوع من الصدمة لم تخفف من وطأتها على النفوس توقعات سابقة بفشل حوار طال أمده دون طائل وتفاؤل قد يؤسس لمستقبل افضل. وانقسم رجل الشارع بين مؤيد للخطوة الرئاسية وبين متحفظ تخوفا من التداعيات المحتملة للخطوة اللاحقة وان اجمع كثيرون على ضرورتها للخروج من المأزق الذي دفع فيه شعبنا وقضيته الوطنية في ظل حصار جائر وظالم وفلتان لا يرحم.
وعبر مواطنون عن ترحيب مسبق بالعودة الى الشعب ليقول كلمته في حال حسم الرئيس أمره بشأن الاستفتاء العام الذي بدا مفضلا على غيره من خيارات متاحة لكنهم اعربوا عن قلق بالغ من تصعيد حمساوي متوقع قد يشعل فتيل حرب أهلية يرى البعض انها ظلت مؤجلة برسم الاشتعال.
وأعلن المواطن سمير صرصور وهو متقاعد من مدينة البيرة انه ضد وقف الحوار من أجل تشكيل الحكومة الموعودة وان موقفه لا ينبع من اقتناع بالحوار الدائر بل خشية على غد الشعب والقضية.
وكرر صرصور بمرارة وعفوية سؤال السواد الاعظم الى من وصفهم بالغارقين في حوار الطرشان ان كانت معاناة الشعب والقضية تشغلهم او تعنيهم بذات القدر الذي يهتمون فيه بالمحاصصة التي قال ان الجميع يشارك فيها ولكن الشعب وحده يحصد ثمارها المرة قبل ان يتساءل لماذا خرج رئيس الوزراء اسماعيل هنية في جولة مطولة وترك متحاورين بات واضحا من وجهة نظره ان همهم الاستحواذ على حصة اكبر في كعكة الحكومة وهو ما اعتبره تكرارا مأساويا للتاريخ عندما حاولت فتح الاستئثار بهذا المنصب 41 عاما.
وحمل المواطن اياد عابد وهو عاطل عن العمل من مدينة البيرة في الرابعة والثلاثين من العمر احتكار الحوار المسؤولية الاولى عن وصوله الى هذه النهاية المفجعة داعيا الى تجدده بمشاركة سائر القوى.
ورأى في مشاركة القوى والمجتمع المدني ضمانة لاعادة بوصلة الحوار الى اتجاهها الصحيح نحو مصلحة الشعب والوطن والقضية التي قال انها اكبر وأقدس من محاصصة لا تخدم حتى المتصارعين عليها.
وحذرت المواطنة ريما الخواجا وهي موظفة في مؤسسة مواطن من قرية نعلين من انعكاسات كبيرة وخطيرة قد تترتب على وقف الحوار خاصة في ظل اللجوء الى خيارات اخرى بغض النظر عن مدى دستوريتها وقانونيتها و






















